الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: شكرا دولة قطر حكومة وشعبا.. شكرا الشعب السوداني العظيم

دولة قطر دولة شقيقة صديقة وحبيبة تحب السودان من أعماق قلبها تتألم بألمه وتفرح وتسعد بفرحه.
ساندت دولة قطر السودان من دون مقابل وناصرته من دون مصلحه ووقفت إلى جانبه من دون من ولا أذى.
يكفي دولة قطر فخرا أنها استضافت ورعت الإتفاق ما بين الحكومة السابقة وحركات دارفور وأوفت بكامل التزاماتها في إعادة بناء و إعمار إقليم دارفور.
دولة قطر تتميز على أقرانها بعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحتفظ بعلاقات جيدة مع مختلف الدول أساسها الاحترام والاحترام المتبادل.
وقفت دولة قطر إلى جانب السودان في محنته وما زالت تقدم وتقدم وستقدم وستظل على ذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
من حق الشعب السوداني أن يشكر دولة قطر حكومة وشعبا وفوض بذلك رئيس منظمة رابطة الشعوب الجنرال المتقاعد عمر نمر لينوب عنهم ليشكر دوحة العرب.
لم تغلق السفارة القطرية أبوابها ولم يغادر السفير القطري السودان فظل باقيا في مدينة بورتسودان متخذا من شقق (سواحل الفندقية) المملوكة لرجل الأعمال المهذب دينا وخلقا وأخلاقا محمد علي إسماعيل الشهير بـــ(محمديييس).
السودان لم ولن ينسى سفيري دولة قطر في السودان وسفير دولة المغرب وعميد السلك الدبلوماسي السفير (ماء العينين) الذي مكث بالسودان قرابة الــ10 سنوات كأقدم سفير تشرف به الشعب السوداني متسلما الرأية من السفير الفلسطيني في السودان الراحل المقيم (أبورجائي) عميدا للسلك الدبلوماسي حتى تاريخ هذه اللحظة.
رئيس منظمة رابطة الشعوب الجنرال المتقاعد عمر نمر قد أحسن صنعاً عندما بادر بشكر الدول التي وقفت مع السودان في محنته وبدأ بدولة إريتريا وروسيا ومصر واليوم يشكر دولة قطر على جميل صنيعها للسودان.
لقب قائد الدبلوماسية الشعبية استحقه الجنرال المتقاعد عمر نمر لما بذله من مجهود مقدر طيلة الفترة الماضية وقام بذلك إيماناً منه ومن دون دعم مالي من أي جهة ويصرف من جيبه الخاص من أجل رفعة السودان.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى